تعد الهوية الاجتماعية مزيجاً من المكونات الدافعية والمعرفية؛ فهي شعور شخصي وفطري يدفع الأفراد للانتماء كأعضاء في مجموعات مختلفة. ويعود السبب في ذلك إلى احترام الذات وتقديرها من خلال تقدير الآخرين لما يقوم به الشخص. يقول عالم النفس الاجتماعي هنري تاجفيل: "نحن نقوم بتصنيف أنفسنا والآخرين ضمن مجموعات مختلفة، حيث تشكل مجموعتنا مصدر فخر لنا، وهي جزء لا يتجزأ من هويتنا، مثل: العائلة، القبيلة، الثقافة، الفئة العمرية، الهوية الوطنية، العرق، والعقيدة الدينية، أو على سبيل المثال هويتنا التعليمية التي تشمل التخصص، الكلية، أو الجامعة. أ. د. محمد الفقيه كافي للتحميل بي دي إف