التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2024

نظرية العدائية لوسائل الاعلام

  برزت نظرية العداء لوسائل الإعلام Hostile Media Effect بوصفها واحدة من أهم نظريات النفس الاجتماعية ذات الأبعاد الإعلامية، التي تشير إلى أن الأفراد الذين ينتمون إلى حزب سياسي معين أو فكرة أيديولوجية ما، غالباً ما يميلون إلى تقييم مضامين وسائل الإعلام بعدها ذات ميل عدائي لأفكارهم وتوجهاتهم الشخصية، في حين أنها على العكس من ذلك لفئة أو جماعة أخرى تختلف معهم من حيث التوجه أو السياسة، والأمر كذلك دوماً حتى وإن كانت التغطية الإخبارية موضوعية ومحايدة. بمعنى آخر فإن أطراف القضايا الخلافية يرون أن التغطية الإعلامية متحيزة ضد مصالح الطرف الآخر، حتى ولو كانت التغطية الإعلامية تتمتع بالفعل بالحياد والموضوعية في التناول، وفسرت هذه الحالة بأن الأفراد الأكثر انغماسا في قضية خلافية يدركون التغطية الإعلامية لهذه القضية على أنها عدائية ضد وجهة النظر التي يعتقدون صحتها. أ. د. محمد الفقيه كافي لتحميل النظرية PDF من هنا

نظرية الأجندة التوافقية

  تأسست نظرية الأجندة التوافقية 1999م على يد دونالد شو Shaw، وزملاؤه، الذين أكدوا أن نظرية الأجندة التوافقية لا تهتم فقط بدراسة العملية الاتصالية، لكنها تتخطى ذلك لدراسة الجانب الاجتماعي للاتصال، ممثلاُ في انتماء الأفراد لجماعات اجتماعية بعينها، وتأثيرات هذه الجماعات في تشكيل آراء الأفراد واتجاهاتهم نحو الأحداث والقضايا المهمة.  تعد النظزية، الرافد النظري الأحدث في دراسات الرأي العام والاتصال السياسي حالياً، وتتلخص فكرة النظرية في تخطي المنظور الفردي لقائمة القضايا المجتمعية المهمة التي تبرزها وسائل الإعلام، وفقاً لأهميتها النسبية على المستوى التجميعي خلال فترة زمنية معينة كما هو الحال في نظرية ترتيب الأولويات إلى المنظور الجمعي الذي يمثل قاسماً مشتركاً وتوافقياً بين أولويات الاهتمام في وسائل الإعلام وقادة الرأي في المجتمع. أ. د. محمد الفقيه كافي لتحميل ملف النظرية PDF هنا

نظرية قبول التكنولوجيا

 نظرية قبول التكنولوجيا أو نظرية اعتماد التكنولوجيا هي نظرية تقنية تركز على دراسة عمليات اعتماد وتبني الفرد للتكنولوجيا الجديدة. هذه النظرية تسعى لفهم الأسباب والعوامل التي تؤثر في قبول الأفراد للتكنولوجيا واستخدامها بشكل فعال.  تستهدف النظرية أنظمة وتقنيات المعلومات في العمل الإعلامي لتفسير نية وسلوك الاستخدام، حيث تقترح أن الأداء، والجهد المتوقع والتأثير الاجتماعي تؤثر على نية الاستخدام، بالإضافة إلى أن التسهيلات المتاحة تؤثر بجانب نية الاستخدام على السلوك، والغرض الحقيقي من هذه النظرية هو تفسير، وتحليل سلوك المستخدم تجاه التقنيات الحديثة، ونظم المعلومات المتطورة.  وتذهب النظرية إلى افتراض أن قبول الفرد للتكنولوجيا الحديثة إلى أمرين هما المنافع المتوقعة، وسهولة الاستخدام، بالإضافة إلى مجموعة من المتغيرات الخارجية كالتدريب وخصائص النظام باعتبارها متغيرات، وسيطة كما تسعى النظرية إلى إيضاح تأثير الاختلافات الفردية للجمهور المستهدف بحسب النوع الاجتماعي، طواعية الاستخدام العمر سنوات الخبرة على قبول واستخدام التقنية. أ. د. محمد الفقيه كافي لتحميل النظرية PDF من هنا