التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

نظريات الاتصال - مقدمة

نظرية العدائية لوسائل الاعلام

  برزت نظرية العداء لوسائل الإعلام Hostile Media Effect بوصفها واحدة من أهم نظريات النفس الاجتماعية ذات الأبعاد الإعلامية، التي تشير إلى أن الأفراد الذين ينتمون إلى حزب سياسي معين أو فكرة أيديولوجية ما، غالباً ما يميلون إلى تقييم مضامين وسائل الإعلام بعدها ذات ميل عدائي لأفكارهم وتوجهاتهم الشخصية، في حين أنها على العكس من ذلك لفئة أو جماعة أخرى تختلف معهم من حيث التوجه أو السياسة، والأمر كذلك دوماً حتى وإن كانت التغطية الإخبارية موضوعية ومحايدة. بمعنى آخر فإن أطراف القضايا الخلافية يرون أن التغطية الإعلامية متحيزة ضد مصالح الطرف الآخر، حتى ولو كانت التغطية الإعلامية تتمتع بالفعل بالحياد والموضوعية في التناول، وفسرت هذه الحالة بأن الأفراد الأكثر انغماسا في قضية خلافية يدركون التغطية الإعلامية لهذه القضية على أنها عدائية ضد وجهة النظر التي يعتقدون صحتها. أ. د. محمد الفقيه كافي لتحميل النظرية PDF من هنا
آخر المشاركات

نظرية الأجندة التوافقية

  تأسست نظرية الأجندة التوافقية 1999م على يد دونالد شو Shaw، وزملاؤه، الذين أكدوا أن نظرية الأجندة التوافقية لا تهتم فقط بدراسة العملية الاتصالية، لكنها تتخطى ذلك لدراسة الجانب الاجتماعي للاتصال، ممثلاُ في انتماء الأفراد لجماعات اجتماعية بعينها، وتأثيرات هذه الجماعات في تشكيل آراء الأفراد واتجاهاتهم نحو الأحداث والقضايا المهمة.  تعد النظزية، الرافد النظري الأحدث في دراسات الرأي العام والاتصال السياسي حالياً، وتتلخص فكرة النظرية في تخطي المنظور الفردي لقائمة القضايا المجتمعية المهمة التي تبرزها وسائل الإعلام، وفقاً لأهميتها النسبية على المستوى التجميعي خلال فترة زمنية معينة كما هو الحال في نظرية ترتيب الأولويات إلى المنظور الجمعي الذي يمثل قاسماً مشتركاً وتوافقياً بين أولويات الاهتمام في وسائل الإعلام وقادة الرأي في المجتمع. أ. د. محمد الفقيه كافي لتحميل ملف النظرية PDF هنا

نظرية قبول التكنولوجيا

 نظرية قبول التكنولوجيا أو نظرية اعتماد التكنولوجيا هي نظرية تقنية تركز على دراسة عمليات اعتماد وتبني الفرد للتكنولوجيا الجديدة. هذه النظرية تسعى لفهم الأسباب والعوامل التي تؤثر في قبول الأفراد للتكنولوجيا واستخدامها بشكل فعال.  تستهدف النظرية أنظمة وتقنيات المعلومات في العمل الإعلامي لتفسير نية وسلوك الاستخدام، حيث تقترح أن الأداء، والجهد المتوقع والتأثير الاجتماعي تؤثر على نية الاستخدام، بالإضافة إلى أن التسهيلات المتاحة تؤثر بجانب نية الاستخدام على السلوك، والغرض الحقيقي من هذه النظرية هو تفسير، وتحليل سلوك المستخدم تجاه التقنيات الحديثة، ونظم المعلومات المتطورة.  وتذهب النظرية إلى افتراض أن قبول الفرد للتكنولوجيا الحديثة إلى أمرين هما المنافع المتوقعة، وسهولة الاستخدام، بالإضافة إلى مجموعة من المتغيرات الخارجية كالتدريب وخصائص النظام باعتبارها متغيرات، وسيطة كما تسعى النظرية إلى إيضاح تأثير الاختلافات الفردية للجمهور المستهدف بحسب النوع الاجتماعي، طواعية الاستخدام العمر سنوات الخبرة على قبول واستخدام التقنية. أ. د. محمد الفقيه كافي لتحميل النظرية PDF من هنا

نظرية الهوية الاجتماعية

تعد الهوية الاجتماعية مزيجاً من المكونات الدافعية والمعرفية؛ فهي شعور شخصي وفطري يدفع الأفراد للانتماء كأعضاء في مجموعات مختلفة. ويعود السبب في ذلك إلى احترام الذات وتقديرها من خلال تقدير الآخرين لما يقوم به الشخص. يقول عالم النفس الاجتماعي هنري تاجفيل: "نحن نقوم بتصنيف أنفسنا والآخرين ضمن مجموعات مختلفة، حيث تشكل مجموعتنا مصدر فخر لنا، وهي جزء لا يتجزأ من هويتنا، مثل: العائلة، القبيلة، الثقافة، الفئة العمرية، الهوية الوطنية، العرق، والعقيدة الدينية، أو على سبيل المثال هويتنا التعليمية التي تشمل التخصص، الكلية، أو الجامعة. أ. د. محمد الفقيه كافي للتحميل بي دي إف

نظرية التسكع الاجتماعي

  تنتمي نظرية التسكع الاجتماعي Social Loafing إلى علم النفس الاجتماعي ويشير هذا المفهوم إلى ان قلة انتاجية الفرد داخل المجموعة مقارنة بعمله الفردي والتي تؤثر على فعالية المجموعات وهذا ما عُرفَ "بتأثير رنجلمان" بمعنى أن الفرد إذا كان يعمل وسط مجموعة تقوم بمهمة محددة يميل إلى بذل جهد أقل من نفس الجهد الذي يبذله لو كان بمفرده مُؤدياً هذه المهمة.  بمعنى أن الأفراد يبذلون جهداً أقل عندما يعملون في مجموعة، مقارنة بجهودهم عندما يعملون بمفردهم، كما أكد الباحثون أنه بمجرد التفكير أنهم جزء من مجموعة يكون كافيا للتسبب في التسكع الاجتماعي. وقد أشار بعض ا لباحثين الى أن التكاسل قد يحدث نتيجة لأسباب عديدة منها عدم التنسيق بين مهام افراد المجموعة، عدم ميل بعض أفراد المجموعة لبذل جهد، وكذلك التكرار في انجاز المهام، وغياب الحافز الفردي للشخص. لتحميل الملف PDF 

النظرية التفاعلية الرمزية

إضاءة:    تطور مفهوم التفاعلية في وسائل الإعلام، مع التطورات التكنلوجية المتلاحقة، وتعزز ذلك مع التوسع في خدمة الإنترنت وانتشار تطبيقاته الاتصالية، حيث تركز الاهتمام بالتفاعلية وظهرت العديد من الدراسات التي عنيت بتحليل مفهوم التفاعلية. وتنوعت الاهتمامات بين دراسة خصائص التفاعلية وبين دراسة العلاقة بين المرسل والمتلقي وبينهما الوسيلة الاعلامية،  حيث أصبح للمتلقي القدرة علي المشاركة النشطة والفعالة والملحوظة الأثر في العملية الاتصالية، فقد أصبح الجمهور يتلقى المعلومات بكثافة ويختار المناسب منها، ويمكن له أن يتبادل الرسائل مع المرسل بعدما كان مقتصراً علي تلقي المعلومات فحسب، كما أصبح من الصعب التمييز بين المرسل والمستقبل في ظل استخدام وسائل الاتصال التفاعلية، إذ تحول المرسل إلي مستقبل والمستقبل إلي مرسل. تعددت التعريفات الخاصة بنظرية التفاعلية في وسائل الإعلام، بتعدد نماذجها واختلاف العملية الاتصالية وفقاً لمنظور الرواد والباحثين، غير ان كثير من الرواد أقروا بإمكانية تعريفها باعتبارها " المشاركة والتفاعل التي تتحقق بين المتلقين فيما بينهم، وبين المتلقين والقائم بالاتصال، و...

نظرية الشبكة الفاعلة - نظريات الاتصال

 إضاءة أزداد الاهتمام الأكاديمي بقضايا الشبكات الاجتماعية والمجتمع الافتراضي منذ أن شكل الإنترنت فضاءه المعلوماتي ونجاحه في تأسيس جماعاته الافتراضية، وعبوره إلى الملايين بصورة ملفتة للانتباه.  فلقد أصبح الإنترنت بتفاعلاته جزء من الحياة اليومية للعديد من البشر. ولم يعد مصطلح المجتمع الافتراضي من المفاهيم التي تستوقف الانتباه عند سماعه إذ أصبح ذو عمومية وانتشار ليس على المستوي والتحليلات العلمية ولكن أصبح مفهوم متداول عن العديد من المستخدمين لشبكة الإنترنت. ولقد عرفت الشبكات الاجتماعية علي أنها " مجموعة من المواقع علي شبكة الإنترنت ظهرت مع الجيل الثاني للويب web 2 تتيح التواصل بين الأفراد في بنية مجتمع افتراضي يجمع بين أفرادها اهتمام مشترك أو شبة انتماء ( بلد – مدرسة – جامعة – شركة ...الخ) يتم التواصل بينهم من خلال الرسائل أو الاطلاع علي الملفات الشخصية ,ومعرفة أخبارهم ومعلوماتهم التي يتيحونها للعرض . وهي وسيلة فعالة للتواصل الاجتماعي بين الأفراد سواء كانوا أصدقاء نعرفهم في الواقع أو أصدقاء عرفتهم من خلال السياقات الافتراضية. استعرض النظرية PDF من هنا PDF من هنا