التخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظرية التفاعلية الرمزية




إضاءة: 

 تطور مفهوم التفاعلية في وسائل الإعلام، مع التطورات التكنلوجية المتلاحقة، وتعزز ذلك مع التوسع في خدمة الإنترنت وانتشار تطبيقاته الاتصالية، حيث تركز الاهتمام بالتفاعلية وظهرت العديد من الدراسات التي عنيت بتحليل مفهوم التفاعلية.

وتنوعت الاهتمامات بين دراسة خصائص التفاعلية وبين دراسة العلاقة بين المرسل والمتلقي وبينهما الوسيلة الاعلامية، حيث أصبح للمتلقي القدرة علي المشاركة النشطة والفعالة والملحوظة الأثر في العملية الاتصالية، فقد أصبح الجمهور يتلقى المعلومات بكثافة ويختار المناسب منها، ويمكن له أن يتبادل الرسائل مع المرسل بعدما كان مقتصراً علي تلقي المعلومات فحسب، كما أصبح من الصعب التمييز بين المرسل والمستقبل في ظل استخدام وسائل الاتصال التفاعلية، إذ تحول المرسل إلي مستقبل والمستقبل إلي مرسل.

تعددت التعريفات الخاصة بنظرية التفاعلية في وسائل الإعلام، بتعدد نماذجها واختلاف العملية الاتصالية وفقاً لمنظور الرواد والباحثين، غير ان كثير من الرواد أقروا بإمكانية تعريفها باعتبارها " المشاركة والتفاعل التي تتحقق بين المتلقين فيما بينهم، وبين المتلقين والقائم بالاتصال، والمتلقين ايضاً والوسيلة الإعلامية، استناداً إلى مجموعة من التقنيات والعناصر التكنلوجية التي توظفها وسائل الإعلام لإيصال رسالتها وإحداث التفاعل عبرها.



يمكن تحميل ملف النظرية PDF من هنا PDF من هنا



المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نظرية بناء الأجندة

 إضاءة: يرتكز اهتمام دراسات بناء الاجندة على دراسة التفاعل بين وسائل الإعلام والمؤسسات الأخرى في المجتمع لتحديد القضايا التي تهم الجمهور ، وتهتم دراسات بناء الأجندة بالتعرف على أصل ونشأة القضايا، أو كيف تصبح الموضوعات الواردة بالتغطية الإخبارية بوسائل الإعلام قضايا. وهناك عدد  من المصادر والمؤثرات المختلفة التي  تؤثر في عملية بناء الأجندة مثل صناع القرار، وكالات الأنباء، وسائل الإعلام الأخرى، المراسلون، جماعات الضغط، الجمهور....، إلا أن أهمها القائم بالاتصال.  فكل المصادر المختلفة تصب في النهاية بكل ما توفره من مادة خام ومعلومات متنوعة لتكون متاحة للقائم بالاتصال في غرف الأخبار، الذي يتعين عليه الاختيارونشر من بينها ما يراه مناسبا واستثناء ما يراه غير مناسب، وذلك وفقا لكثير من الاعتبارات كحارس بوابة، حيث يقومون  بوضع القضايا  في أطر معينة، وبذلك يعتبرون أحد المشاركين الأساسين في بناء أجندة وسائل  الإعلام، من خلال اختيارهم للقضايا، وتحريرهم للأخبار، أسلوب المعالجة الصحفية التي تناولونها به. الملف بي دي إف

نظرية قبول التكنولوجيا

 نظرية قبول التكنولوجيا أو نظرية اعتماد التكنولوجيا هي نظرية تقنية تركز على دراسة عمليات اعتماد وتبني الفرد للتكنولوجيا الجديدة. هذه النظرية تسعى لفهم الأسباب والعوامل التي تؤثر في قبول الأفراد للتكنولوجيا واستخدامها بشكل فعال.  تستهدف النظرية أنظمة وتقنيات المعلومات في العمل الإعلامي لتفسير نية وسلوك الاستخدام، حيث تقترح أن الأداء، والجهد المتوقع والتأثير الاجتماعي تؤثر على نية الاستخدام، بالإضافة إلى أن التسهيلات المتاحة تؤثر بجانب نية الاستخدام على السلوك، والغرض الحقيقي من هذه النظرية هو تفسير، وتحليل سلوك المستخدم تجاه التقنيات الحديثة، ونظم المعلومات المتطورة.  وتذهب النظرية إلى افتراض أن قبول الفرد للتكنولوجيا الحديثة إلى أمرين هما المنافع المتوقعة، وسهولة الاستخدام، بالإضافة إلى مجموعة من المتغيرات الخارجية كالتدريب وخصائص النظام باعتبارها متغيرات، وسيطة كما تسعى النظرية إلى إيضاح تأثير الاختلافات الفردية للجمهور المستهدف بحسب النوع الاجتماعي، طواعية الاستخدام العمر سنوات الخبرة على قبول واستخدام التقنية. أ. د. محمد الفقيه كافي لتحميل النظرية PDF من هنا

نظرية ترتيب الأولويات

نظرية وضع وترتيب الأولويات تكشف كيف تشكل وسائل الإعلام اهتمامات ومعارف الجمهور للقضايا العامة وكيف توجه الرأي العام نحو تلك القضايا.  أ.د. محمد الفقيه كافي   أستاذ نظريات الاتصال المعاصرة  كلية الإعلام جامعة صنعاء يمكن إلقاء نظرة على تفاصيل وعناوين رئيسية حول النظرية من خلال تحميل الملف بي دي إف PDF