نظرية قبول التكنولوجيا أو نظرية اعتماد التكنولوجيا هي نظرية تقنية تركز على دراسة عمليات اعتماد وتبني الفرد للتكنولوجيا الجديدة. هذه النظرية تسعى لفهم الأسباب والعوامل التي تؤثر في قبول الأفراد للتكنولوجيا واستخدامها بشكل فعال.
تستهدف النظرية أنظمة وتقنيات المعلومات في العمل الإعلامي لتفسير نية وسلوك الاستخدام، حيث تقترح أن الأداء، والجهد المتوقع والتأثير الاجتماعي تؤثر على نية الاستخدام، بالإضافة إلى أن التسهيلات المتاحة تؤثر بجانب نية الاستخدام على السلوك، والغرض الحقيقي من هذه النظرية هو تفسير، وتحليل سلوك المستخدم تجاه التقنيات الحديثة، ونظم المعلومات المتطورة.
وتذهب النظرية إلى افتراض أن قبول الفرد للتكنولوجيا الحديثة إلى أمرين هما المنافع المتوقعة، وسهولة الاستخدام، بالإضافة إلى مجموعة من المتغيرات الخارجية كالتدريب وخصائص النظام باعتبارها متغيرات، وسيطة كما تسعى النظرية إلى إيضاح تأثير الاختلافات الفردية للجمهور المستهدف بحسب النوع الاجتماعي، طواعية الاستخدام العمر سنوات الخبرة على قبول واستخدام التقنية.
أ. د. محمد الفقيه كافي
