مع بداية القرن الواحد والعشرين توجهت دراسات الرأي العام نحو دراسة دور قادة الرأي الذين يمارسون دورا كبيرا في تشكيل اهتمامات الرأي العام وتقييم سلوكه الاجتماعي، فليس هناك رأي عام بدون نشاط معين يعكس أو يمثل قادة الرأي في المجتمع، فالفرد يتأثر بقادة الرأي وتوجهاتهم ومواقفهم من تلك القضايا المجتمعية المثارة.
وقد انتهت الدراسات إلى أن وسائل الإعلام تنجح في توصيل المعلومات للجمهور لكن قادة الرأي من يؤثر في مواقف الأفراد وقراراتهم إزاء كثير من القضايا.
الملف بي دي إف
